مخترعه يشكو من صعوبات تواجهه للحصول عليها
«الخميس لحماية المحاليل الوريدية».. إنجاز سعودي ينتظر براءة الاختراع
خالد البلاهدي (الدمام)تصوير: عبدالرزاق العوض
يواجه المخترع د. فهد علي الخميس عدة صعوبات تعيق حصوله على براءة لاختراعه الأول منذ ثلاثة أعوام أصابته بالإحباط وجعلته يجمد في ذاكرته أفكارا لعدد من الاختراعات الأخرى الى ان يحين الوقت المناسب لإبرازها.
وقال د. الخميس الذي يعمل طبيبا متخصصا في المخ والاعصاب في مستشفى الملك فهد التعليمي بالخبر قال لـ «عكاظ» انه لاحظ ان الطاقم الطبي في المستشفى يواجه مشكلة في إعطاء المحاليل الوريدية لبعض المرضى خصوصا المصابين بالصرع وفاقدي الوعي والأطفال حيث كثيرا ما تتحرك الإبرة التي يتم اعطاؤهم المحاليل بالوريد عبرها وذلك ما يتطلب نزعها لإعادة تثبيتها مرة اخرى ويسبب النزع المتكرر احيانا انسدادا في الاوعية الدموية للمريض اضافة الى الألم المبرح.واوضح ان تفكيره هداه الى ابتكار يريح المرضى من تلك المعاناة وقضى حوالى عام في اعداد الدراسات اللازمة لجهاز يوزع مركز الثقل على (3) مراكز لكي يمنع تعرض الانبوب المغذي الوريدي للكسر او الثني او الانسداد ويثبت بشريط لاصق وله اكثر من مقاس ومبطن بإسفنجتين تحولان دون احتكاكه بجسم المريض.
واضاف: اطلقت على ذلك الاختراع اسم «الخميس لحماية المحاليل الوريدية» وطبقته في احد المصانع الوطنية (مصنع العامر)، كما استشرت عددا من الاطباء الاستشاريين ومنهم د. عبدالسلام عبدالله السليمان رئيس قسم الأعصاب بمستشفى الملك فهد الذي شجعني على السعي للحصول على براءة اختراع لاستخدام ذلك الجهاز في مستشفياتنا.
وأشار الى انه تقدم بطلب لمكتب تابع لمجلس التعاون الخليجي قبل حوالى عامين لكن لم تتم مناقشته من قبل اللجنة المختصة بالمكتب حتى الان.
ويقول خالد المديهش وكيل الخميس لاستخراج براءة للاختراع ان هذا الجهاز يعتبر انجازا بكل المقاييس.واضاف: لقد واجهتنا للحصول على البراءة عدة صعوبات ابرزها شروط مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وعدم وجود جهة رسمية في المنطقة الشرقية ترتبط بمجلس التعاون الخليجي.اضافة الى الفترة الافتراضية لعرض الاختراع على اللجنة والتي تتراوح ما بين 3و5 أعوام وكثرة شروط كتابة النص والورق النادر المطلوب الكتابة عليه.. والرسوم السنوية حيث يطلب من المخترع عند تقديم الطلب حوالى الفي ريال وبعد مرور عام يُطلب مبلغ مماثل اذا لم يدفعه يستبعد اختراعه.وعن اختراع د. الخميس قال انه في حال حصوله على البراءة لن يكلف تصنيعه مبلغا كبيرا وسعره لن يتجاوز ريالا وربع الريال.